تجرد ابن الفنان الجزائري الشهير، رابح درياسة، من ثوب الفنان في افتتاح مهرجان وهران (غرب الجزائر) للفيلم العربي المقام حاليا في قاعة المؤتمرات لفندق "الميريديان"، وتحول عبدو درياسة إلى جلاد يعتدي على الصحفيين بقيامه، مساء الخميس، بصفع صحفية من جريدة "الأوريزون" الناطقة باللغة الفرنسية أمام مرأى والده والضيوف العرب والأسرة الإعلامية، ما أثار استياء الصحافة والجمهور الحاضر.
وتعود حادثة الاعتداء إثر اقتراب الصحفية من الفنان رابح درياسة، والذي يعد من أشهر الفنانين الجزائريين سنوات السبعينات والثمانينات، حاولت أخذ وجهة نظره عن المهرجان وأخذ تصريح منه حول وجوده فيه، إلا أنها صدمت بابنه عبدو درياسة يدفعها بعنف حينما طلبت من والده أخذ صورة معه، ليوجه لها بعدها الفنان عبدو صفعة قوية أمام الحضور ودون أدنى احترام لها وللحضور ولوالده أيضا، الذي اكتفى بالقول لابنه أنه أحرجه أمام ضيوف الجزائر، دون أن يعلق على الإحراج الذي وضعت فيه الصحفية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق